13 اكتوبر 2010 - 12H50  

الآثار الجانبية للقاحات أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة
ناقشت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الثلاثاء مسؤولية المختبرات الصيدلانية الأميركية "ويث" في قضية فتاة صغيرة كانت قد لقحت ضد الشهاق في العام 1992 لتعاني فيما بعد من تأخر ملحوظ في النمو
ناقشت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الثلاثاء مسؤولية المختبرات الصيدلانية الأميركية "ويث" في قضية فتاة صغيرة كانت قد لقحت ضد الشهاق في العام 1992 لتعاني فيما بعد من تأخر ملحوظ في النمو

ا ف ب - واشنطن (ا ف ب) - ناقشت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الثلاثاء مسؤولية المختبرات الصيدلانية الأميركية "ويث" في قضية فتاة صغيرة كانت قد لقحت ضد الشهاق في العام 1992 لتعاني فيما بعد من تأخر ملحوظ في النمو.

وكان ثمانية قضاة من أصل تسعة (بعد تنحي قاضية) قد استجوبوا مطولا وكلاء الطرفين وذلك بهدف معرفة كيفية المحافظة على التوازن بين التعويض على المتضررين من اللقاحات والمخاطر التي قد تطال الصحة العامة في حال لم يسمح للمصنعين بمتابعة نشاطهم إذا ما توالت الشكاوى.

أما الحالة التي طرحت الثلاثاء فتتعلق بهنا برويشفيتس التي تبلغ اليوم من العمر 18 عاما، والتي كانت قد تلقت وهي بعد طفلة ثلاث حقن من أحد لقاحات الخناق والكزاز والشهاق التي تصنعها "ويث". بعد الحقنة الثالثة، بدأت تتوالى لديها حالات الإغماء كما توقفت عن النمو بشكل طبيعي.

تم سحب هذا اللقاح من الأسواق في العام 1998 بعد ستة أعوام على هذه الواقعة، وطرح آخر مكانه. لكن وكيل ذوي هانا برويشفيتس ذكر بأن "ويث" بقيت تسوق اللقاح "طوال سنوات عدة بعد أن وجد الباحثون لقاحا آخر أقل خطورة"، في ما يتعلق الآثار الجانبية.

في العام 1995 تقدمت عائلة برويشفيتس بشكوى أمام محكمة خاصة أوجدت في العام 1986 في إطار تشريعات تحكم لقاحات الأطفال، وذلك بهدف التعويض على ضحايا لقاحات الأطفال من دون المرور بالنظام القضائي المعتاد. لكن دعواهم ردت، فطرحا القضية أمام محكمة محلية في بنسيلفانيا ومن ثم في محكمة الاستئناف الفدرالية. لكن الجهتين القضائيتين ردتا الدعوى أيضا.

Close